قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات الندوة التثقيفية الـ43، التي تنظمها القوات المسلحة، في إطار احتفالات مصر بيوم الشهيد والمحارب القديم تُعد بمثابة بيان سياسي وإستراتيجي متكامل يُحدد ملامح السياسة المصرية في ظل إقليم مضطرب.
وأضاف “محمود”، في بيان، أن الاحتفال بيوم الشهيد والمحارب القديم لم يكن مجرد استعراض عسكري، بل كان تركيزًا على الإنسان المصري؛ واستخدام الذكاء الاصطناعي لاستحضار صور الشهداء هو رسالة طمأنة لكل جندي حالي بأن الدولة ستحفظ ذكراه للأبد، موضحًا أن كلمة الرئيس السيسي وضعت النقاط على الحروف في ثلاث ملفات ملتهبة؛ أولها فلسطين حيث أن ربط السلام بالعدل وإقامة الدولة الفلسطينية ليس مجرد شعار، بل هو رؤية مصرية لاستقرار المنطقة، والتشديد على أن التهجير خط أحمر يقطع الطريق أمام أي محاولات لتصفية القضية على حساب السيادة المصرية، فضلًا عن أن التحذير من إشعال الفتن في حوض النيل والقرن الإفريقي يعكس يقظة استخباراتية وسياسية لمحاولات حصار مصر إستراتيجيًا من الجنوب، والرسالة هنا هي الدعوة للتعاون ولكن مع القدرة على الردع.
وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن الإشارة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس براغماتية مصرية في استغلال كافة المسارات الدبلوماسية لإنهاء النزيف الإنساني في غزة، مشيرًا إلى أن التأكيد على أن الاقتصاد في منطقة الأمان يُعطي إشارة إيجابية للمستثمرين وللشارع المصري بأن الدولة تمتلك أدوات مرنة لامتصاص الصدمات.
وأكد أن هذا المشهد المتكامل في مركز المنارة يبعث برسالة قوية للداخل والخارج مفادها أن مصر دولة قوية، وعاقلة، ومتمسكة بحقوقها، ولا تسعى للصراع، لكنها تُدرك تمامًا أين تقع مصالحها الحيوية، وتعرف كيف تكرم من ضحى لأجلها بينما تمضي قدمًا في بناء مستقبلها الاقتصادي والسياسي
























































