المهندس أحمد خالد: إمكانورا IMKANORA تبتكر لغة معمارية جديدة تجمع الهوية الأصيلة وفخامة التصميم العالمي
أكد المهندس أحمد خالد، المدير التنفيذي لشركة إمكانورا IMKANORA، أن مستقبل العمارة والتصميم الداخلي يتطلب رؤية إبداعية قادرة على إعادة إحياء الهوية البصرية والجمالية، مع تقديم حلول معمارية معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار والفخامة، مشيرًا إلى أن التميز الحقيقي لا يتحقق بمجرد محاكاة الاتجاهات العالمية، بل بابتكار لغة تصميمية خاصة تعكس الشخصية الثقافية للمكان وتواكب تطلعات الأجيال الجديدة.
وأوضح «خالد»، في بيان، اليوم الجمعة، أن الهوية المعمارية أصبحت عنصرًا أساسيًا في صناعة المشروعات المتميزة، إذ لم يعد التصميم مجرد معالجة شكلية للمساحات، وإنما تجربة متكاملة تتداخل فيها الجماليات مع الوظيفة، والتفاصيل مع جودة التنفيذ، والخصوصية الثقافية مع المعايير العالمية.
وأشار المدير التنفيذي لشركة إمكانورا IMKANORA إلى أن إعادة إحياء التراث المعماري لا تعني العودة الحرفية إلى الماضي، بل تتطلب قراءة واعية لعناصره الجمالية، وفهمًا للقيم التي شكلت هويته، ثم إعادة توظيفها بأساليب معاصرة تتناسب مع متطلبات الحياة الحديثة.
وأضاف أن العمارة الناجحة هي التي تستطيع الحفاظ على روح المكان، مع تقديم رؤية جديدة في توزيع المساحات، واختيار الخامات، وتوظيف الإضاءة، وتنسيق الألوان، بما يمنح المشروع شخصية بصرية واضحة وقيمة جمالية مستدامة.
وشدد على أن استلهام التراث ينبغي أن يقوم على الابتكار لا التقليد، وأن تتحول التفاصيل المعمارية الأصيلة إلى مصدر للإبداع، يسمح بتقديم تصميمات تجمع بين الجذور الثقافية والروح العصرية، دون الإخلال بالتوازن بين الهوية والوظيفة.
وأكد «خالد» أن بناء هوية معمارية قادرة على المنافسة عالميًا يتطلب الجمع بين الجرأة الإبداعية والانضباط الهندسي، موضحًا أن الفكرة المتميزة لا تكتمل إلا من خلال تنفيذ دقيق يترجم الرؤية التصميمية إلى واقع ملموس، ويحافظ على جودة التفاصيل وتناسق العناصر.
ولفت إلى أن الفخامة الحقيقية لا ترتبط بالمبالغة في استخدام الخامات أو العناصر الزخرفية، بل تتحقق من خلال حسن الاختيار، والتوازن البصري، والاهتمام بالتفاصيل، وتكامل عناصر المشروع في تجربة متجانسة تعكس الرقي والخصوصية.
وأوضح أن تطور تقنيات التصميم ومواد البناء يتيح فرصًا أوسع لتطوير حلول مبتكرة، شريطة توظيفها وفق رؤية مدروسة تراعي جودة الاستخدام، وكفاءة التشغيل، واستدامة القيمة الجمالية للمشروعات على المدى الطويل.
وأشار المدير التنفيذي لشركة إمكانورا IMKANORA إلى أن المنافسة في قطاع التصميم المعماري تتطلب تجاوز القوالب التقليدية، وتطوير مفاهيم أكثر عمقًا في التعامل مع المساحات والمواد والإضاءة والعلاقة بين الإنسان والمكان.
وأكد أن الجيل القادم من المشروعات يحتاج إلى هوية واضحة لا تنفصل عن احتياجات المستخدمين، وتوازن بين الفخامة والراحة والوظيفة، مع الاستفادة من الاتجاهات العالمية دون فقدان الخصوصية الثقافية.
واختتم المهندس أحمد خالد بالتأكيد على أن طموح التصميم المعماري المعاصر يتمثل في ابتكار أعمال تمتلك شخصية مستقلة وقيمة جمالية قابلة للاستمرار، مشددًا على أن الجمع بين إحياء التراث، وجرأة الابتكار، ودقة التنفيذ يمثل مدخلًا لتقديم مشروعات تنافس على مستوى التصميم العالمي، وتمنح الهوية المعمارية حضورًا متجددًا يجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.