في خطوة تعكس الطفرة العمرانية التي تشهدها محافظات الوجه القبلي، انطلقت في قلب محافظة بني سويف فعاليات النسخة الأولى من معرض “فرصة” العقاري، وسط حضور لافت لنخبة من أقوى المطورين العقاريين في مصر، ورجال أعمال ومستثمرين، وبمشاركة واسعة من شركات التمويل العقاري.
وشهد المعرض منافسة شرسة في تقديم حلول سكنية واستثمارية ذكية، وسط إقبال جماهيري كثيف يؤكد تحول أقاليم مصر إلى محرك أساسي للسوق العقاري، ووجهة واعدة للمطورين الباحثين عن فرص استثمارية بعيداً عن زحام العاصمة.
وفي هذا السياق، أكد المهندس محمد البستاني، رئيس جمعية المطورين العقاريين، وأحد المشاركين في المعرض، أن انطلاق معرض فرصة العقاري من بني سويف يأتي في توقيت استراتيجي، قائلاً: "الصعيد يمثل ثلثي مساحة مصر وثلث سكانها، وطوال عمره كان أهله هم المساهمون في التنمية العمرانية لمصر كلها، وقد آن الأوان أن تنتقل التنمية إليهم".
وأشاد باهتمام القيادة السياسية بتنمية الصعيد عبر إنشاء 10 مدن جديدة، مما جعل المنطقة قبلة للاستثمار العقاري والصناعي، مؤكدًا أن هناك احتياجًا شديدًا لمشروعات التنمية العمرانية في هذه المحافظات الواعدة.
من جانبه، أكد المهندس وسام طايل العضو المنتدب لمجموعة طايل جروب، على أن النسخة الأولى تميزت بالتنظيم الدقيق والتنوع الكبير في المنتجات العقارية، مشيرًا إلى أن العميل في الصعيد أصبح يرى المنتج العقاري بشكل مختلف، حيث يجمع المعرض بين حلول سكنية مبتكرة تواكب القدرة الشرائية لأهالي الأقاليم، وتمويل عقاري ميسر عبر شركات تمويل تقدم أقساطاً بسيطة ترفع عن كاهل المواطن أعباء الاستثمار، علاوة على تسهيلات غير مسبوقة نتيجة التنافس بين المطورين لجذب القوى الشرائية العالية في الصعيد.
وأكد أن هدفهم الأساسي هو التوفيق بين فكرة الوحدات العصرية وبين أنظمة السداد التي تناسب ميزانية الأسر في الصعيد، معتبرين المعرض فرصة حقيقية لتعزيز منظومة التمويل العقاري والوصول إلى فئات جديدة من الجمهور.
وأكد على أن نجاح معرض "فرصة" العقاري في بني سويف هو مجرد بداية، حيث من المتوقع أن تمتد النسخ القادمة لتشمل محافظات صعيد مصر الأخرى، لترسيخ مفهوم الاستثمار العقاري المحلي ودفع عجلة الاقتصاد الوطني انطلاقًا من الأقاليم.
























































