العميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصر
أكد العميد هيثم محمد فؤاد، المدير العام لشركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات، أن الطفرة الأمنية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة لم تنعكس فقط على استقرار الشارع وحماية مؤسسات الدولة، لكنها صنعت بيئة جديدة أكثر جذبًا للسياحة والاستثمار، ومهدت الطريق أمام شركات إدارة المشروعات لتقديم نموذج أكثر احترافية في تطوير الوجهات السياحية والخدمية.
وقال المدير العام لشركة إمكان IMKAN، في بيان، اليوم الخميس، إن السياحة لا تقوم على المقومات الأثرية والطبيعية وحدها، رغم ما تمتلكه مصر من رصيد حضاري فريد، لكنها تحتاج أيضًا إلى منظومة متكاملة من الأمن، والبنية التحتية، وجودة الإدارة، وحسن تشغيل المواقع والمشروعات، وهي عناصر أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من قوة المقصد السياحي المصري.
وأوضح العميد هيثم محمد فؤاد أن دور شركات إدارة المشروعات، وفي مقدمتها إمكان IMKAN، يتمثل في تحويل الأفكار الاستثمارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والتشغيل بكفاءة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالسياحة، مثل تطوير المناطق الخدمية، وإدارة الوجهات، ورفع جودة تجربة الزائر، وتحسين كفاءة التشغيل داخل المشروعات.
وأضاف أن الإدارة الاحترافية للمشروعات السياحية تخلق فارقًا واضحًا في الاقتصاد، لأنها تقلل الهدر، وتختصر زمن التنفيذ، وتضمن جودة الخدمات، بما يعزز ثقة المستثمر والسائح في آن واحد.
وأشار إلى أن الاستقرار الأمني منح القطاع السياحي المصري قدرة أكبر على النمو، وساعد على استعادة ثقة الأسواق الدولية، مؤكدًا أن السائح يبحث عن تجربة آمنة ومريحة تبدأ من لحظة الوصول وحتى مغادرة البلاد، مشددًا على أن مصر نجحت في الربط بين الأمن والتنمية، من خلال تطوير المطارات، والطرق، والمحاور، والمناطق السياحية، وهو ما انعكس على سهولة الحركة ورفع جودة الخدمات السياحية.
وأكد المدير العام لشركة إمكان IMKAN أن الاستثمار في المشروعات السياحية لم يعد رفاهية، بل أصبح أحد محركات الاقتصاد الوطني، لما يوفره من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وقدرته على دعم قطاعات مرتبطة مثل النقل، والضيافة، والتجزئة، والصناعات الحرفية، والخدمات.
واختتم العميد هيثم محمد فؤاد بالتأكيد على أن إمكان IMKAN تؤمن بأن مستقبل السياحة في مصر يعتمد على الإدارة الذكية للمشروعات، والتخطيط الجيد، ورفع جودة تجربة الزائر، مشيرًا إلى أن الطفرة الأمنية وفرت الأساس الصلب، بينما تبقى الإدارة الاحترافية هي التي تحول هذا الاستقرار إلى عائد اقتصادي وسياحي مستدام.